حسن حسن زاده آملى

464

هزار و يك كلمه (فارسى)

ابصار است ، از مقدار انكسار به حسب درجات ارتفاع بحثى نفرموده است . فائده : آنكه خواجه گفته است : « ذكر الشيخ الرئيس أبو على بن سينا فى كتبه أنّه رأى الزهرة كخال و شامة فى صفحة الشمس » اين مطلب را شيخ در فصل اول مقاله نهم تلخيص مجسطى در شفاء آورده است ، و بعد از نقل گفتار بطليموس گفته است : « أقول : إنّى رأيت الزهرة كخال و شامة فى صفحة الشمس » . ( ج 2 ، ص 463 رياضيات شفاء در علم هيئت ، ط مصر ) . فايدهء ديگر : آنكه در انكسار نور در طبقات هوا اشارتى رفت ، قاضىزاده رومى در اوائل شرح ملخص چغمينى در هيئت ، تحريرى وجيز كرده است كه نقل و ترجمت آن شايد مفيد افتد : اعلم أنّ العناصر تسع طبقات في المشهور عند الجمهور كالأفلاك : طبقة الأرض الصرفة المحيطة بالمركز ، ثم الطبقة الطينية ، ثم طبقة الأرض المخالطة التي تتكوّن فيها المعادن و كثير من النباتات و الحيوانات ، ثم طبقة الماء ، ثم طبقة الهواء المجاور للأرض و الماء ، ثم الطبقة الزمهريرية الباردة بسبب ما تخالط الهواء من الأبخرة و عدم ارتقاء انعكاس الأشعّة إليها و هي منشأ السحب و الرعد و البرق و الصواعق ، ثم طبقة الهواء الغالب القريب من الخلوص ، ثم الطبقة الدخانية التي تتلاشى فيها الأدخنة المرتفعة من السفل و يتكوّن فيها ذوات الأذناب و النيازك و ما يشبههما من الأعمدة و نحوها و ربما توجد متحركة بحركة الفلك تشييعا له ، ثم طبقة النار . و منهم من قسّم الهواء باعتبار مخالطة الأبخرة و عدمها بقسمين : أحد هما الهواء اللطيف الصافي من الأبخرة ؛ لأنّها تنتهي في ارتفاعها إلى حدّ لا يتجاوزه و هو قريب من سبعة عشر فرسخا . و ثانيهما الهواء الكثيف المخلوط بالأبخرة و يسمّى كرة البخار و عالم النسيم و كرة الليل و النهار ؛ اذ هي مهبّ الرياح و القابلة للظلمة و النور ، و الزرقة التي يظنّ أنّها لون السماء أنّما يتخيّل فيها . و بهذا الاعتبار يمكن أن تؤخذ الطبقات سبعا كالسماوات . ( ص 18 ط اعلى ، چاپ شيخ احمد شيرازى ) يعنى : عناصر در نزد جمهور بنابر مشهور - مانند افلاك - نه طبقه‌اند : نخست طبقه زمين خالص است كه محيط بر مركز زمين است . پس از آن طبقه گلين است .